ومن أثر سيد الخلق نقرأ
قال صلى الله عليه وسلم:
(لا يقعد قوم يذكرون الله الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده)
رواه مسلم
،،
وعن أم سلمة _رضي الله عنها_ قالت : سمعت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يقول : ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمر الله : إنا لله وإنا إليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي , واخلف لي خيراً منها , إلا أخلف الله له خيراً منها )
رواه مسلم (918).،
وعن النبي – صلى الله عليه وسلم –قوله (إن الله ليرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب إلا الجنة )
رواه النسائي بسند حسن(4/23)،،
قوله _صلى الله عليه وسلم_ لسعد بن الأطول ( إن أخاك محبوس بدينه فاذهب فاقضه عنه )
رواه أحمد بسند صحيح(4/136), وان ماجة (2433), وصححه البوصيري في الزوائد.،،
وعن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أن رجلاً قال للنبي _صلى الله عليه وسلم_ إن أبي مات وترك مالاً ولم يوص فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه ( قال نعم )
رواه مسلم (1630) وابن ماجة (2716).،،
وقد صح عن أبي هريرة _رضي الله عنه_ أنه قال : قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول : يا رب أنى لي هذه؟! فيقول باستغفار ولدك لك )
رواه أحمد (2/509) بسند صحيح وقال ابن كثير (4/442) إسناده صحيح.،،
عن عائشة _رضي الله عنها_ أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال ( من مات وعليه صيام صام عنه وليه )
رواه البخاري (1955), ومسلم (1147), وأبو داوود (2400).،،
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة من جهينة جاءت إلى النبي _صلى الله عليه وسلم_ فقالت إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت أفأحجج عنها قال ( نعم, حجي عنها, أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته أقضوا فالله أحق بالوفاء )
رواه البخاري (1253), ومسلم (1334), وأبو داوود (1809), والنسائي (5/58).
صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم
